
أثارت حلقة برنامج المواهب الشهير “ذا فويس” جدلاً واسعًا خلال الساعات الأخيرة، بعد إعلان المتسابق الشاب كريم الحو وجود صلة قرابة تربطه بالموسيقار المصري الراحل محمد فوزي. التصريح جاء خلال الحلقة في رد كريم على سؤال مباشر من الفنان أحمد سعد، الذي أشار إلى الشبه الكبير بين المتسابق والفنان الراحل.
رد كريم الحو جاء بثقة قائلاً: “هو ابن عم جدي”، ما أثار دهشة المدربين الآخرين مثل رحمة رياض وناصيف زيتون، وخلق حالة من الحيرة بين الجمهور والمتابعين الذين بدأوا تداول مقاطع من الحلقة على منصات التواصل الاجتماعي بشكل واسع، ما جعل القضية تنتشر بسرعة.
ومع ذلك، لم تمر التصريحات دون رد فعل رسمي من عائلة الموسيقار الراحل. فقد خرجت هيدي نبيل فوزي، حفيدة محمد فوزي، لتؤكد عبر حسابها الرسمي على فيسبوك أن ما قاله المتسابق غير صحيح وأنه لا يمت بأي صلة للعائلة، مضيفة أنها ستتواصل مع إدارة البرنامج لتوضيح الحقيقة. وتعرض المتسابق لاتهام مباشر بالكذب، وأكدت العائلة على أن نسب الفنان الراحل يجب ألا يكون مادة للمتاجرة أو جذب الانتباه.
الأزمة أخذت منحى أكثر جدية عندما تدخل المنتج محمد عبدالوهاب، أحد أقارب محمد فوزي، مؤكدًا أن الكلام الذي أطلقه كريم الحو غير دقيق، وأنه لا توجد أي صلة قرابة مباشرة أو غير مباشرة يمكن أن تربطه بالعائلة. وأضاف عبدالوهاب أن السبب من نشر هذا التوضيح هو حماية اسم العائلة ومنع بث أي معلومة خاطئة قد ترتبط بالموسيقار الكبير، مشددًا على أن استغلال الاسم بشكل غير صحيح قد يؤدي إلى إساءة غير مقصودة.
على الرغم من النفي الرسمي للعائلة، بقي الجمهور منقسمًا بين من يعتقد أن الشبه الكبير بين المتسابق والفنان الراحل هو السبب في اللبس، وبين من يرى أن المتسابق حاول استغلال الأمر لكسب تعاطف أكبر من الجمهور خلال مسيرته في البرنامج. وأظهرت الصور والمقاطع المنتشرة تشابهًا واضحًا في الملامح، ما ساعد على استمرار النقاش على وسائل التواصل الاجتماعي.
ومن جانب البرنامج، لم يصدر تعليق رسمي حتى الآن، لكن الأزمة سلطت الضوء على أهمية التحقق من صحة المعلومات التي يتم تداولها على الهواء مباشرة، خاصة عند الحديث عن شخصيات فنية لها تاريخ طويل مثل محمد فوزي، لتفادي المواقف المحرجة وضمان مصداقية البرنامج.
وفي السياق ذاته، أعاد الجمهور نشر تصريحات سابقة للفنان أحمد سعد، الذي أكد أن الصوت والموهبة هما المعيار الأساسي في تقييم المشاركين داخل “ذا فويس”، بعيدًا عن الأنساب أو الخلفيات العائلية، مما يعيد التركيز إلى المهارة الفنية نفسها.
ختامًا، يبدو أن موقف عائلة محمد فوزي حسم القضية، مؤكدًا عدم وجود أي صلة قرابة بين المتسابق والفنان الراحل، رغم التشابه الكبير في الملامح. هذه الأزمة تشكل مثالًا على حساسية التصريحات العلنية في البرامج الجماهيرية، وأهمية تحري الدقة لدى المتسابقين قبل الإدلاء بمعلومات عن أنساب وشخصيات بارزة.






